تفاصيل الخبر

تفاصيل الخبر المركز الإعلامي

الغرفة التجارية بغزة والمنتدى التنسيقي المجتمعي يبحثان تعزيز التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

2 يوليو 2025

الغرفة التجارية بغزة والمنتدى التنسيقي المجتمعي يبحثان تعزيز التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

غزة – العلاقات العامة:

بحثت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة والمنتدى التنسيقي المجتمعي، سبل تعزيز التعاون المشترك مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وذلك خلال اجتماعهما بمقر الغرفة التجارية بمدينة غزة. بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة المهندس عائد أبو رمضان، وعضوا مجلس الإدارة السيد رياض السوافيري والسيد حسام الحويطي، إلى جانب عدد من ممثلي المنتدى التنسيقي المجتمعي وجمعية النقل الخاص بغزة. فيما ضم وفد "أوتشا" كلاً من السيد رضاي فيشا، والدكتورة سارة السقا، من وحدة التنسيق في مكتب أوتشا.


بدوره رحب المهندس أبو رمضان بوفد " أوتشا" وبالحضور مؤكداً على أهمية الدور الذي تؤديه الغرفة التجارية كمظلة للقطاع الخاص، مشدداً على أهمية الشراكة الفاعلة مع المؤسسات الإنسانية والإغاثية لتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة. ودعا إلى تطوير آليات التنسيق والتكامل بين القطاعين الإنساني والخاص، بما يعزز فرص الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

كما أعرب المهندس أبو رمضان عن استعداد القطاع الخاص والمنتدى التنسيقي المجتمعي للتعاون الجاد مع كافة المؤسسات الإغاثية والإنسانية، واستثمار كافة العلاقات والإمكانات المتاحة بما يخدم تحقيق الأهداف المشتركة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين في قطاع غزة.

من جانبه، عبّر السيد رضاي فيشا عن سعادته بوجوده في غزة ضمن مهامه كممثل ميداني لمكتب "أوتشا"، مشيراً إلى أهمية دور المكتب في تنسيق الجهود الإنسانية مع مختلف الشركاء، من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة عبر الجهات الإنسانية المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، وفتح المزيد من قنوات التواصل لضمان استجابة فعّالة لاحتياجات المدنيين.

وأكد فيشا على أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص في غزة، باعتباره الجهة الأكثر قدرة على تلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير المستلزمات الأساسية للسكان. وشدد على التزام "أوتشا" بالاستمرار في المطالبة بفتح المعابر بشكل كامل، والسماح بإدخال الشاحنات التجارية والاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية، مواد النظافة، المحروقات، والسيولة النقدية.

وأشار فيشا إلى رفض "أوتشا" القاطع للآلية التي فرضها الجانب الإسرائيلي لتوزيع المساعدات عبر شركة إسرائيلية-أمريكية، معتبراً أنها تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير السلامة والكرامة الإنسانية. مشيداً بالجهود المجتمعية التي قادها الوجهاء والمخاتير في تسهيل عملية توزيع المساعدات مؤخراً، والتي ساهمت في إيصالها بأمان دون تسجيل حوادث أو تجاوزات. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن هذه الجهود قوبلت للأسف برفض إسرائيلي تسبب مجدداً في وقف إدخال المساعدات.

وأوضح فيشا أن "أوتشا" تواصل الضغط مع جميع الشركاء والجهات ذات العلاقة على الجانب الإسرائيلي، من أجل رفع القيود المفروضة على قطاع غزة، وزيادة عدد الشاحنات، والسماح بإدخال المواد التموينية والاحتياجات الإنسانية الأساسية، وتمكين القطاع الخاص من استئناف دوره الحيوي في دعم الاقتصاد المحلي.

وطالب المشاركون باللقاء، مكتب "أوتشا" بتكثيف الجهود للضغط على الجهات الدولية لزيادة حجم المساعدات، والسماح بإدخال المحروقات وقطع الغيار اللازمة للشاحنات، إلى جانب وضع آليات واضحة ومنصفة تضمن التوزيع العادل للمساعدات لجميع المواطنين دون تمييز.

يُذكر أن المنتدى التنسيقي المجتمعي يضم نخبة من المهنيين والوجهاء، ورجال الإصلاح، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات أكاديمية واعتبارية، ويهدف إلى تعزيز وصول صوت المواطن والتنسيق والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع من أجل دعم صمود المواطنين وتحسين واقعهم الإنساني في قطاع غزة.