20 نوفمبر 2025
غزة – العلاقات العامة: ناقشت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة اليوم سُبل تعزيز التعاون المشترك مع وفد #برنامج_الغذاء_العالمي وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عائد أبو رمضان، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ رياض السوافيري، ومدير عام الغرفة التجارية الدكتور ماهر الطباع، ونائبه المهندس مروان محيسين، ومدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور خليل عطاالله.
وضم وفد برنامج الغذاء العالمي كلاً من السيد ريتشارد ولكوكس مدير الشراكة مع القطاع الخاص، والسيدة كيت نيوتن نائب مدير البرنامج في فلسطين، والسيد مارتينا تومبيتا نائب مدير مكتب غزة، إلى جانب منسقي الإدارات الفرعية.
بدوره، رحّب المهندس عائد أبو رمضان بوفد برنامج الغذاء العالمي، مثمّناً الجهود الإنسانية المتواصلة التي يبذلونها في دعم المواطنين، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة. وأكد أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الإنسانية والإغاثية.
وأوضح أبو رمضان أن الغرفة التجارية بدأت بالفعل تنفيذ شراكات فاعلة مع عدد من المؤسسات الدولية، من بينها منظمة “اليونيسف”، بهدف تأهيل #موردين موثوقين واعتمادهم لدى الجهات الدولية، داعياً برنامج الغذاء العالمي إلى اعتماد الموردين المؤهلين كشركاء رئيسيين في تنفيذ تدخلاته.
وأشار أبو رمضان إلى الجهود اليومية التي تبذلها الغرف التجارية من خلال إعداد تقارير الرصد والمتابعة لحركة دخول الشاحنات والتغيرات في الأسعار، وتوثيق أثر القيود الإسرائيلية المفروضة على #المعابر، مؤكداً أن هذه التقارير باتت مرجعاً أساسياً لفهم احتياجات السوق المحلي. كما شدد على أهمية دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر برامج مشتركة تشمل منشآت الأغذية والمخابز والمطاحن والمزارعين وتجار التجزئة، من خلال تقديم منح صغيرة لإعادة نشاطهم الاقتصادي. ودعا إلى تفعيل المطاعم ودمجها ضمن برامج التغذية التي ينفذها برنامج الغذاء العالمي.
وأكد الأستاذ رياض السوافيري ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط الدولية لاستعادة النشاط التجاري وحرية الحركة عبر المعابر، والسماح بإدخال مستلزمات الإنتاج للمصانع والمزارع، بما يسهم في إعادة تشغيل عجلة الاقتصاد وتحسين الواقع المعيشي للسكان.
وخلال حديثه، أوضح السيد ريتشارد ولكوكس أن زيارة الوفد تأتي في إطار تقييم الواقع الاقتصادي وبحث التدخلات القادرة على تعزيز صمود القطاع الخاص. وأشار إلى أن برنامج الغذاء العالمي يعمل حالياً على تطوير منظومة التحول الإلكتروني وتوسيع برنامج القسائم الشرائية لضمان وصول المساعدات بكفاءة أعلى. كما شدد على أهمية إشراك القطاع الخاص في تقديم الخدمات للمواطنين، باعتباره شريكاً أساسياً في تلبية الاحتياجات وتحريك العجلة الاقتصادية، مؤكداً أن البرنامج يبذل جهوداً لضمان استمرار عمل المعابر وتوفير المزيد من التسهيلات لدعم النشاط التجاري.
كما أكدت السيدة كيت نيوتن أهمية توسيع الشراكة مع #القطاع_الخاص ليكون جزءاً أساسياً من منظومة تقديم الخدمات الإنسانية. وأشادت بالبرنامج التأهيلي الذي تنفذه الغرف التجارية لإعداد موردين ومزودي خدمات معتمدين يمكن لبرنامج الغذاء العالمي التعاقد معهم ضمن برامجه المختلفة، معتبرةً أن هذا المسار يشكل خطوة جوهرية لرفع كفاءة التدخلات الإنسانية وضمان وصول الخدمات لمستحقيها.
وأضافت نيوتن أن البرنامج يسعى خلال الفترة المقبلة إلى توسيع تدخلاته، لا سيما في مجال توفير فرص العمل وتشغيل قطاعات إنتاجية وخدماتية، ضمن رؤية تجمع بين الجانبين الإنساني والاقتصادي، وتمكّن القطاعات الاقتصادية من العودة للعمل واستعادة دورها في دعم صمود المجتمع المحلي.