16 يونيو 2026
غزة – العلاقات العامة:
شاركت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، أمس، في حفل توقيع وإطلاق برنامج "إعمار" (IMAR) لإنعاش الدخل والأسواق من أجل التعافي في قطاع غزة، والذي يهدف إلى دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الأنشطة الإنتاجية والأسواق وتعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني. ممثلة بعضو مجلس الإدارة الأستاذ حسام الحويطي ومدير عام الغرفة الدكتور ماهر الطباع.
وشهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد الوطني ووزارة الصناعة ووزارة العمل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإطلاق برنامج "إعمار"، الذي يشكل محطة مهمة في تعزيز إطار وطني فلسطيني للتعافي الاقتصادي في قطاع غزة، تقوده وتملكه المؤسسات الفلسطينية، بهدف استعادة سبل العيش، وإعادة تنشيط الأسواق والقطاعات الإنتاجية، وتعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني من خلال عمل وطني منسق، بحضور معالي وزير الاقتصاد الوطني المهندس محمد العامور، ومعالي وزير الصناعة الأستاذ عرفات عصفور، ومعالي وزيرة العمل الدكتورة إيناس عطاري، إلى جانب الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جاكو سيلييرز، ونائب المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد أمجد الشوا ، ومدير البرامج السيد طارق شتات ، ومنسق المشاريع السيد رأفت أبو شعبان ، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الاقتصادية والقطاع الخاص والشركاء الوطنيين والدوليين.
وجرى إطلاق البرنامج من خلال شراكة وطنية تضم وزارة الصناعة، ووزارة الاقتصاد الوطني، ووزارة العمل، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، في إطار الجهود الرامية إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التعافي الاقتصادي المستدام وإعادة بناء القدرات الإنتاجية في قطاع غزة.
ويأتي برنامج "إعمار" انسجاماً مع أولويات الحكومة الفلسطينية وخطة غزة للإنعاش وإعادة الإعمار والتنمية، حيث يوفر منصة متكاملة لدعم تعافي المشاريع الاقتصادية، وتنشيط الأسواق، وتوفير فرص العمل، وتنمية القوى العاملة، ودعم القطاعين الصناعي والزراعي، وتعزيز الوصول إلى التمويل والحلول المالية المبتكرة.
ويستهدف البرنامج دعم تعافي ما يصل إلى 20 ألف منشأة متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة، والمساهمة في توفير ما يصل إلى 100 ألف فرصة عمل، إلى جانب توسيع الوصول إلى التمويل وحلول الدفع الرقمي، وحشد الاستثمارات اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
وأكد المشاركون أهمية البرنامج في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط القطاع الخاص الفلسطيني، باعتباره المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، مشددين على ضرورة تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية والدولية لضمان نجاح جهود الإنعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وتأتي مشاركة غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة في إطار دورها المستمر في دعم القطاع الخاص الفلسطيني والمساهمة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التعافي الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال واستعادة النشاط الإنتاجي في قطاع غزة.