1 مايو 2026
يحلّ يوم العمال العالمي هذا العام، فيما يعيش قطاع غزة ظروفاً إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، نتيجة العدوان المتواصل الذي خلّف دماراً واسعاً في مختلف القطاعات، وأدى إلى توقف شبه كامل لعجلة الإنتاج، وانهيار حاد في سوق العمل.
لقد طالت تداعيات هذه الأزمة كافة مكونات الاقتصاد؛ من العمال الذين فقدوا مصادر دخلهم، إلى أصحاب المصانع والمنشآت الذين توقفت أعمالهم، مروراً بالمزارعين والصيادين الذين تضررت سبل عيشهم، وصولاً إلى موظفي قطاع الخدمات الذين يواجهون تراجعاً حاداً في فرص العمل. كما أسهمت القيود على الإمدادات وشحّ الموارد في ارتفاع أسعار السلع والمنتجات الأساسية، ما زاد من الأعباء المعيشية على المواطنين.
وتشير التقديرات الدولية إلى أن معدلات البطالة في قطاع غزة تقترب من 80% في ظل استمرار توقف الأنشطة الاقتصادية وتعطل عجلة الإنتاج، بما يعكس عمق الأزمة غير المسبوقة التي يعيشها العمال وأصحاب الأعمال على حد سواء.
وفي هذا السياق، تؤكد الغرف التجارية الصناعية الزراعية بقطاع غزة أن القطاع الخاص كان ولا يزال ركيزة أساسية للتشغيل والصمود الاقتصادي، إلا أنه يواجه اليوم خطر الانهيار، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لإنقاذ ما تبقى من الأنشطة الإنتاجية.
كما تدعو الغرف المجتمع الدولي والجهات ذات العلاقة إلى التحرك العاجل من أجل:
* إطلاق برامج حماية ودعم طارئة للعمال وأصحاب العمل لضمان صون سبل العيش والتخفيف من تداعيات الانهيار الاقتصادي.
* السماح الفوري بإدخال مدخلات ومستلزمات الإنتاج اللازمة لاستمرار عمل القطاعات الاقتصادية.
* رفع القيود المفروضة على الحركة التجارية ودخول البضائع بما يسهم في إعادة تنشيط الأسواق.
* دعم وتمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارهم ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي.
* إطلاق برامج عاجلة لتعزيز فرص العمل اللائق واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
في يوم العمال العالمي… عمال غزة وأصحاب أعمالها لا يطالبون إلا بحقهم في العمل والحياة الكريمة.
الغرف التجارية الصناعية الزراعية – قطاع غزة
1 مايو 2026